Skip to main content

في أسبوع القرار النقدي، تتجه الأنظار إلى ما يتجاوز ربع النقطة. ما سيكتب مسار الأسواق ليس حجم الخفض بحد ذاته، بل اللغة التي سيرسم بها الاحتياطي الفيدرالي خريطة العام المقبل وما بعده، وكيف سيقنع المستثمرين بأن اختناق السيولة الذي ظهر في هوامش أسواق النقد القصيرة بدأ يُعالج فعلاً. من هنا يبدو الاجتماع نقطة عبور لا محطة نهاية. نهاية التشديد الكمي تعلن وقف التخفيف في الميزانية العمومية، والرسائل المرافقة ستقرر إن كان المشهد يميل نحو دورة تيسير مالي أطول تُنعش الأسهم والذهب والبيتكوين، أم أن الانضباط التضخمي سيظل الأقوى فيعود المزاج إلى التحفظ.

حلقة كريبتو اليوم مع أحمد عزام: