في حلقة البودكاست الجديدة بعنوان انخفاض السيولة | هل البيتكوين جاهز للارتداد الصعودي أم الانهيار؟ تضع الحلقة بيتكوين تحت مجهر نهاية 2025، حيث تصبح حركة السعر أكثر حساسية مع تراجع السيولة في العطلات وإغلاق الدفاتر. الفكرة الأساسية هنا بسيطة لكنها قاسية في التطبيق: عندما ينخفض عمق السوق، تتحول أي موجة صغيرة إلى “دراما” على الشارت، ويصبح الفرق بين ارتداد تقني وانعكاس فعلي مسألة تمركز وتدفّقات لا عناوين رنانة.
وتربط الحلقة هذا المشهد الدقيق بالضفة الماكرو: تغيّر توقعات الفائدة الأميركية ظهر في تسعير السوق، مع ارتفاع احتمالات خفض الفائدة في يناير إلى حدود 18% وفق مؤشرات متابعة الفائدة، وهو ما ينعكس عادة على شهية المخاطرة وسلوك الأصول عالية التذبذب. في الوقت نفسه، تضع الحلقة رقما واضحا أمام المتابعين: بيتكوين يحتاج مكسبا بنحو 6.24% كي يُغلق 2025 “في المنطقة الخضراء”، ما يجعل جلسات نهاية العام اختبارا لنبرة السوق أكثر من كونها سباقا على الأخبار.
أما على مستوى “الميكانيكا الداخلية” للسوق، فتتوقف الحلقة عند إشارات من شبكة بيتكوين مثل صعوبة التعدين التي سجّلت آخر تعديل قياسي في 2025 مع توقعات بارتفاع جديد في يناير، وتناقش كيف يمكن لهذه العناصر أن تؤثر في العرض والضغط البيعي في فترات السيولة الضعيفة. الخلاصة: نهاية العام لا تعطي دائما اتجاها جديدا، لكنها تكشف من يملك اليد عندما تصبح السيولة نادرة، وهذا وحده كافٍ ليجعل الاستماع ضروريا قبل اتخاذ أي قرار.
كريبتو اليوم مع أحمد عزام:



